ضربة استخباراتية تُسقط قيادات الإرهاب في وسط الصومال
أكدت وكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية (NISA)، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الأمنيين الدوليين، مقتل العقل المدبر لعمليات التفجيرات التابعة للجماعة الإرهابية.
وأعلنت الوكالة في بيان صحفي يوم الخميس نجاح عملية دقيقة نفذت في العاشر من ديسمبر في مديرية عيل بور بمحافظة چلچذود، أسفرت عن القضاء على قائديْن بارزين ضمن صفوف الجماعة.
وكان الهدف الأساسي للعملية هو عبد الرحمن حسن علي، المصنف كواحد من أخطر عناصر الجماعة، والمسؤول عن إدارة قسم المتفجرات.
كما كان يقود الجناح الاستخباراتي السري “أمنييات” ووحدة الإعلام التابعة للجماعة “الكتائب”.
ويُعد عبد الرحمن هدفًا ذا قيمة عالية، حيث رُصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل القبض عليه، ما يجعل القضاء عليه ضربة قوية لقدرات الجماعة العملياتية.
وتشير التقارير الاستخباراتية إلى أنه المنسق الرئيسي لتفجير الشاحنة المدمّر الذي وقع في 14 أكتوبر، بالإضافة إلى العديد من الهجمات الأخرى التي أودت بحياة مواطنين صوماليين أبرياء وتسببت في تدمير الممتلكات العامة.
كما نجحت العملية في القضاء على سعيد محمود إبراهيم، وهو عنصر بارز في جهاز الدعاية للجماعة، وكان مسؤولًا عن إدارة حملات التضليل والتطرف في مناطق جنوب الصومال.
ومن المتوقع أن يساهم القضاء عليه في تعطيل قدرة الجماعة على تنسيق العمليات ونشر الرسائل المتطرفة في جنوب الصومال.
ووصفّت الحكومة الفيدرالية المهمة بأنها ضربة دقيقة ومعقدة تم تنفيذها بنجاح، مؤكدة أن القضاء على هؤلاء القادة الكبار أدى إلى تفكيك عقدة حيوية في البنية التحتية للجماعة الإرهابية، وإزالة التهديد المباشر الذي كانوا يشكّلون للأمن والسلامة الوطنية في الصومال.




